يقول أيضا في هذا الكتاب عن مسألة خطيرة جدًا, مسألة تمس الأعراض عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قال: ( والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا ) (1) , كل الناس أولاد زنى إلا الشيعة ! ثم يشرح هذه الرواية في رواية أخرى عن أبي عبد الله أنه قال لأبي بصير: ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَجِي ءُ حَتَّى يَقْعُدَ مِنَ الْمَرْأَةِ كَمَا يَقْعُدُ الرَّجُلُ مِنْهَا وَ يُحْدِثُ كَمَا يُحْدِثُ وَ يَنْكِحُ كَمَا يَنْكِحُ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْ ءٍ يُعْرَفُ(2) ذَلِكَ قَالَ بِحُبِّنَا وَ بُغْضِنَا فَمَنْ أَحَبَّنَا كَانَ نُطْفَةَ الْعَبْدِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا كَانَ نُطْفَةَ الشَّيْطَانِ ) (3) . نحن الآن لا نريد النطفة !! حتى الشيطان جامع !! يعني من يؤمن بهذا الكتاب يعتقد أن الشيطان جامع زوجته معه, لكن النطفة تخرج منه هو !! وهذا لا شك أنه لا يعتقده إلا إنسان فاجر.
(1) الكافي ج 8 ص 239.
(2) أي بأي شيء نعرف أن الذي جامع هو الزوج أم الشيطان؟.
(3) الكافي ج 5 ص 502.