لَهُ:كَذَبْتَ،وَتَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ لَهُ:كَذَبْتَ،وَيَقُولُ اللَّهُ:بَلْ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ:فُلاَنٌ جَوَادٌ،فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ.وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقَالُ لَهُ:فِي مَاذَا قُتِلْتَ ؟ فَيَقُولُ:أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ،فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ،فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ:كَذَبْتَ،وَتَقُولُ لَهُ الْمَلاَئِكَةُ:كَذَبْتَ وَيَقُولُ اللَّهُ:بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ:فُلاَنٌ جَرِئٌ،فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رُكْبَتِي،فقَالَ:يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ الثَّلاَثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ." [1] "
فهؤلاء لم يقصدوا بأعمالهم إلا وجوه الناس وثنائهم،وقد وجدوا ما قصدوا إليه،فحرمهم القبول والثواب .
وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:لاَ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ،وَلاَ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ،وَلاَ تَخَيَّرُوا بِهِ الْمَجَالِسَ،فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَالنَّارُ النَّارُ. [2]
(1) - صحيح ابن حبان - (2 / 135) (408) صحيح - وأصله في مسلم
(2) - سنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (1 / 170) (254) صحيح
[ ش ( لا تعلموا ) أي لا تتعلموا . بحف إحدى التاءين . ( تخيروا ) أي لا تختاروا به خيار المجالس وصدورها . ( فالنار ) أي فله النار . أو فيستحق النار . و"النار"مرفوع على الأول منصوب على الثاني ]