الصفحة 46 من 61

أكرمه،وإذا دخل عليه سفيه أو شرير داراه بطلاقة الوجه أو بكلمة طيبة ـ دون مداهنة أو مدح بالباطل ـ تألفًا له،واتقاءً لشرّه،وتختلف أوامره - صلى الله عليه وسلم - وتكليفاته باختلاف من يأمرهم ويكلفهم،فيكلف أبا بكر في الهجرة بما لا يكلف به عليا،ويكلف بعض أصحابه بقيادة السرايا وبعضهم بالمنافحة عنه وعن الإسلام بالشعر كما فعل مع حسان بن ثابت،ويعتذر لأبي ذر عن توليته لبعض أمور المسلمين،وقد يقبل من بعض الأفراد موقفًا أو سلوكًا لا يقبله من غيره لاختلاف الظروف،كما قَبِل من بعض . [1]

(1) - د. عثمان علي حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت