فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 3421

و {الرَّحِيمِ} يُمَدُّ عند الوقف بقَدْر أَلِفَين، وفي الوصل بقَدْر خروج الياء من الفم.

1569 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أَذِنَ الله لِشيءٍ ما أَذِنَ لنبيٍّ يتغنَّى بالقُرآنِ".

"وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أَذِنَ الله لشيءٍ"، (ما) هذه: نافية،"ما أَذِنَ لنبيٍّ": (ما) هذه: مصدرية؛ أي: ما استَمعَ إلى شيءٍ كاستماعه إلى صوت نبيٍّ، والمراد بهذا الاستماع: إجزال ثوابه والاعتداد به.

"يتغنَّى بالقرآن": مصدر بمعنى القراءة، أو المقروء، والمراد به: الكتب المُنزلة، والمراد من تغنِّيه: الإفصاح بألفاظه، وقيل: إعلانه، وقيل: معنى تغنِّيه: قراءته على خشيةٍ من الله ورقةٍ من فؤاده.

وقيل: كشفُ الغموم بِذكر كلام الربِّ، كما يتغنَّى المغموم بالشِّعر لطلب الفرجة.

وقيل: معناه: التطرُّب بتحسين صوته؛ لأن الغناءَ من علامات الطَّرَب، أباحه أبو حنيفة وجماعةٌ من السَّلَف، وكرهَه مالك، والشافعي في قولٍ.

1570 - وقال:"ما أَذِنَ الله لِشيءٍ ما أذِنَ لنبيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بالقُرآنِ يَجْهَرُ به".

"وعنه أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أَذِنَ الله لشيءٍ ما أَذِنَ لنبيٍّ حسنِ الصوتِ بالقرآن يَجْهَرُ به".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت