فهرس الكتاب

الصفحة 1718 من 3421

"وعنه أنَّه قال: أقام النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بين خيبر والمدينة ثلاثة ليال يبنى عليه بصفية"كان من الظاهر أن يقال: بنى على صفية، أو بنى بصفية، لعل المعنى: يبنى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خباء جديدًا إلى قبة من الصوف مع صفية، أو بسببها.

"فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم وما كان فيها"؛ يعني: ليس فيها من طعام أهل التنعم والسرف بل من طعام أهل التقشف من التمر والأقط والسمن، ويجوز أن يراد بالمجموع الحيس.

"إلا أن أمر بالأنطاع"جمع نطع - بكسر النون وسكون الطاء -، أراد بها السفرة،"فبسطت فالقي عليها التمر والأقط والسمن"، وفي ذكر بسط الأنطاع دلالة على كثرة هذا الجنس من الطعام.

2396 - وعن صفيةَ بنتِ شَيْبَةَ رضي الله عنها قالت: أَوْلَمَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على بعضِ نسائهِ بمُدَّين من شعيرٍ.

"وعن صفية بنت شيبة أنها قالت: أولم النبي عليه الصلاة والسلام على بعض نسائه بمدين من شعير".

2397 - عن عبد الله بن عُمرَ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا دُعيَ أحدكم إلى الوَليمةِ فليأتِها".

وفي روايةٍ:"فليُجبْ، عُرْسًا كانَ أو نحوَه".

"وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها"، قيل: الأمر فيه للوجوب، قال بعضهم: هذا فيمن ليس له عذر، وأما مَنْ كان معذورًا أو كان الطريق بعيدًا تلحقه المشقة فلا بأس بالتخلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت