فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2766 - عن أبي هريرةَ - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"كانت بنو إسرائيلَ تَسُوسُهم الأنبياءُ، كُلَّما هلكَ نبيٌّ خَلَفَهُ نبي، وإنَّه لا نبيَّ بعدي، وسيكونُ خلفاءُ فيَكثُرونَ"، قالوا: فما تَأْمرُنا؟ قال:"فُوا بَيْعَةَ الأولِ فالأولِ، أَعطُوهم حقَّهم، فإنَّ الله تعالى سائِلُهم عَمَّا استرعاهُم".
"عن أبي هريرة أنه قال: كانت بنو إسرائيل تسوسُهم الأنبياء"؛ أي: تحفظهم وتلي أمرهم.
"كلما هلك نبي خلفه نبي"؛ أي: قام مقامه.
"وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء" (كان) هذه تامة.
"فيكثرون"؛ أي: يقوم في كل ناحية شخص يطلب الإمامة.
"قالوا: فما تأمرنا؟"؛ أي: باقتدائهم تأمرنا؟
"قال: فُوا بيعة الأول فالأول"والوفاء ببيعة الأول: الاقتداءُ به وعزلُ الثاني.
"أعطوهم حقهم من الطاعة فإن الله سائلهم عما استرعاهم"حِفْظَه، بحذف المفعول الثاني؛ يعني: إذا جعل الله أحدًا حاكمًا على قوم فقد استرعاه؛ أي: طلب منه حفظ نفوسهم وأموالهم وجميع مصالحهم، فإنْ ظلمهم في شيء من ذلك فلا ينبغي أن ينتقموا منه، بل عليهم بالصبر، فإن الله يسأله عن ذلك كلِّه وينتقم لهم منه.
2767 - وعن أبي سعيدٍ الخُدريِّ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا بُويعَ لخليفتَيْنِ، فاقتلوا الآخِرَ منهما".
"عن أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا بويع"