فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 3421

فأنْزِلَنْ سَكِيَنة عَلَيْنَا. . . وَثَبت الأَقْدَامَ إنْ لاَقَيْنَا

إنَّ الألَى قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا. . . إذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا

يَرفَعُ بِها صَوْتَه: أَبَينا، أَبَيْنا"."

"عن البراء أنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينقل التراب يوم الخندق": وهو يوم اتفق قبائل العرب على محاربة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاجتمعوا وجاؤوا حتى نزلوا حول المدينة، فقيل للنبي - صلى الله عليه وسلم: طريق دفعهم أن يحفر حولها خندقًا كيلا يقدروا أن يتجاوزوا الخندق فإنهم أكثر من أن نقدر على مقاومتهم، فاشتغل - صلى الله عليه وسلم - هو وأصحابه بحفر الخندق.

"حتى اغبر بطنه"؛ أي: صار ذا غبار.

"ويقول: والله لولا الله"؛ أي: لولا هدايةُ الله، أو فضلُه علينا بأن هدانا إلى الإسلام.

"ما اهتدينا"مصداقه قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ} [الأعراف: 43] .

"ولا تصدَّقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا"ـ؛ أي: وقارًا وأمنًا من العدو.

"وثبت الأقدام"؛ أي: أقدامنا على محاربة العدو.

"إن لاقينا"؛ أي: العدو.

"وإن القريش قد بغوا علينا"؛ أي: ظلمونا بإخراجنا من مكة.

"إذا أرادوا فتنة"أراد بها الرد إلى الكفر.

"أبينا"؛ أي: امتنعنا.

"يرفع"؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -"بها صوته"ويكرر:"أبينا أبينا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت