فهرس الكتاب

الصفحة 2560 من 3421

3729 - عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَال: جَعَلَ المُهاجِرُونَ والأنْصَارُ يَحْفِرُون الخَنْدقَ وينقُلُونَ التُّرابَ وهُم يَقُولُونَ:

نَحْنُ الَّذِينَ بايَعُوا مُحَمَّدًا. . . على الجهادِ ما بَقِيْنا أَبَدًا

ويَقُولُ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وهوَ يُجيبُهُم:

"اللهمَّ! لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخِرهْ. . . فاغْفِر للأَنْصَارِ والمُهاجِره"

"عن أنس - رضي الله عنه - أنه قال: جعل المهاجرون والأنصار"؛ أي: شرعوا"يحفرون الخندق وينقلون التراب وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يجيبهم: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة"التاء فيها للجمع، يريد المهاجرين.

3735 - وقَال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا يَرِيْهِ خَيْرٌ مِن أَنْ يَمتَلِئَ شِعرًا".

"عن سعد بن أبي وقاص - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لأَنْ يمتلئ جوف رجل قيحًا حتى يَرِيَه"الضمير للجوف، معناه: يفسد رئته، من قولهم: وَرَى القيحُ جوفَه؛ أي: أكله.

"خير من أن يمتلئ شعرًا"والمراد به: كلُّ شعر شاغل عن ذكر الله والعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت