فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجهه وانبسط إليه"؛ يعني جعله قريبًا من نفسه وتبسم في وجهه."
"فلما انطلق الرجل"؛ أي: ذهب"قالت عائشة: يا رسول الله! قلت له كذا وكذا، ثم تطلَّقت في وجهه وانبسطت إليه؟! فقال رسول الله: متى عاهدتني"؛ أي: وجدتني"فحاشًا؟"أصل الفحش: زيادة الشيء على مقداره، وهذا إنكارٌ على عائشة قولها: إنك خالفت بين الغيبة والحضور.
"إن شر الناس"استئنافٌ كالتعليل لقوله: (متى عاهدتني فحاشًا) .
"عند الله منزلةً يوم القيامة من تركه الناس"؛ أي: تركوا التعرُّض له"اتقاء شره"كيلا يؤذيه بلسانه، وفيه رخصةُ التواضع لدفع الضرر.
"ويروى: اتقاء فحشه"وهو مجاوزة الحد قولًا وفعلًا، قيل: ذلك الرجل ظهر كما وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ارتدَّ بعده مع المرتدين وجيء به أسيرًا إلى أبي بكر - رضي الله عنه -.
3759 - عَنْ أَبي هُريرَة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -"كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَى إلَّا المُجاهِرِينَ، فإنَّ مِن المُجَاهرةِ: أنْ يَعمَلَ الرَّجُلُ باللَّيلِ عَمَلًا ثُمَّ يُصبحُ وقد سَتَرَهُ الله فَيقولَ: يَا فُلانُ! عَمِلْتُ البَارِحَةَ كذا وكذا، وقد بَاتَ يسْترُه ربُّه، ويُصْبحُ يكشِفُ سِتْرَ الله عَنْهُ".
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله: كلَّ أمتي معافًى"مفعول من عافاه الله، قيل: أي: أعطاه العافية وهي السلامة من المكروه.
"إلا المجاهرون"مستثنى من (معافى) ؛ لأنه في معنى النفي؛ أي: كل أمتي لا ذنب عليهم إلا المجاهرون بالمعاصي.
"وإن من المجانة": يقال: مَجَنَ يَمجنُ مُجونًا ومَجَانة فهو ماجِنُ؛ أي: لم يبال بما صنع ولا بما قيل له من غيبته ومذمتِه، ونسبتِه إلى فاحشة.