فهرس الكتاب

الصفحة 3048 من 3421

"مُرْدٌ": جمع الأمرد، وهو الَّذي لا شَعْرَ على ذقنه.

"كُحْلٌ": جمع كحِيْل، بمعنى مكحول، كقتلى وقتيل، وهو الَّذي عينه مكتحلة في أصل الخِلْقَة.

"لا يَفْنَى شبابُهم، ولا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ".

4374 - وعن مُعاذِ بن جَبَلٍ - رضي الله عنه: أَنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكحَّلينَ أَبناءَ ثلاثينَ - أو ثلاثٍ وثلاثينَ - سَنَةً".

"عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يدخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكحَّلين أبناء ثلاثين، أو ثلاث وثلاثين سنة".

4375 - عن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ قالت: سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وذُكِرَ لَهُ سِدْرَةُ المُنْتهَى قالَ:"يسيرُ الرَّاكِبُ في ظِلِّ الفَنَنِ منها مِائةَ سَنَةٍ، أو يَسْتظِلُّ بظلِّها مِئَةُ راكبٍ - شَكَّ الرَّاوي - فيها فَراشُ الذَّهبِ كأنَّ ثِمارَها القِلالُ"، غَريب.

"عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذُكِرَ لَهُ سِدْرَة المُنتهَى: وهي شجرة في أقصى الجنّة، إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعدَّاها [1] ، وقيل: سميت بها لأن جبريل - عليه السلام - ينتهي إليها ولا يتجاوزها."

"قال"رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يسير الراكب في ظلِّ الفَنَن"؛ أي: الغصن.

"منها مئة سنة، أو يستظل بظلها مئة راكب - شكَّ الراوي - فيها"؛ أي: في سدرة المنتهى"فَرَاش الذَّهب": والفَرَاش - بفتح الفاء: جمع فَرَاشة، وهي

(1) في"غ":"ينفذها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت