فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 3421

التي تطير وتتهافت في السِّراج، ولعله أراد بها: الملائكة تتلألأ أجنحتها تلألؤ أجنحة الفراش كأنها مذهبة، وقيل: كناية عن كثرة الذهب في الجنّة، أو عن كونه ساقطًا غير متقوم كالفراش في الدنيا.

"كأن ثمرها القِلَال"بكسر القاف: جمع قُلَّة - بالضم -، وهي الجَرَّة العظيمة، سميت لأنها ثُقَل؛ أي: ترفع وتحمل.

عن ابن جريج: تسع قِرْبَتَيْن وشيئًا.

وفي"معالم التنزيل": هي شجرة تحمل الحلي والمال والثمار من جميع الألوان لو أن ورقة منها وُضعَتْ في الأرض لأضاءت لأهل الأرض.

"غريب".

4376 - وعن أنسٍ - رضي الله عنه - قالَ: سُئِلَ رسَولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ما الكَوْثَرُ؟ قال:"نهرٌ أَعْطانِيهِ الله - يعني في الجنَّةِ - أَشَدُّ بياضًا منَ اللَّبن، وأَحْلىَ منَ العَسَلِ، فيهِ طَيْرٌ أَعْناقُها كأَعْناقِ الجُزُر". قالَ عُمَرُ: إنَّ هذه لناعِمَةٌ. قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"آكِلُها أَنْعَمُ مِنْها".

"عن أنس - رضي الله عنه - قال: سُئِلَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما الكوثر؟ قال: نهرٌ أَعْطَانِيْهِ الله تعالى - يعني: في الجنّة - أشدُّ بَيَاضًا من اللَّبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقها كأعناق الجُزُرِ"بضم الجيم والزاي المعجمة قبل المهملة: جمع جَزُور - بالفتح - وهو البعير الَّذي أُعِدَّ للنَّحر.

"قال عمر: إن هذه لناعمة"؛ أي: لطيِّبة سِمَان.

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: آكلها أَنْعَمُ منها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت