فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو قائِمٌ يُصَلِّي، فأَوْمَأَ بيدِهِ مَهْيَمْ؟ قالت: رَدَّ الله كَيْدَ الكافرِ في نَحْرِهِ وأَخْدَمَ هاجَر"."
قال أبو هُريرَةَ - رضي الله عنه: تِلْكَ أُمُّكُم يا بني ماءِ السَّماءِ.
"وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لم يكذِبْ إبراهيم إلا ثلاث كَذَبَات، ثنتين منهنَّ"؛ أي: من الكذبات الثلاث.
"في ذات الله"؛ أي: لأجل الله، وقيل: أي: في أمر الله، وفيما يتعلق بتنزيه ذات الله عن الشَّريك، ويجوز أن يُرَاد به: القرآن؛ أي: في كلام الله، عَبَّرَ به عنه لما لم ينفك الكلام عن المتكلِّم، كما هو رأي الأشعري.
"قوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} ": حين طلبوا منه - عليه السلام - أن يخرج معهم إلى عيدهم، فأراد أن يتخلف عن الأمر الذي هم به، فنظر نظرةً في علم النجوم، فقال: {إِنِّي سَقِيمٌ} ؛ أي: خارج مزاجي عن حَدِّ الاعتدال.
"وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} ": حين كسر عليه السلام أصنامهم إلا كبيرها، وعَلَّقَ الفأس في عنقه، نَسَبَ ذلك إلى كبيرهم؛ إثباتًا للحُجَّة عليهم؛ لأنهم إذا نظروا النَّظر الصحيح علموا عَجْزَ كبيرهم.
"وقال: بينا هو ذاتَ يوم وسَارة": بنت عم إبراهيم وزوجته، وكانت هي أحسن النساء وَجْهَا شِبْهَ حواء في حُسْنِها، تزوَّجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعدما أهلك الله عدوه نمرود، فعزم على الخروج بها نحو الشام.
"إذ أتى على جَبَّارٍ من الجبابرة، فقيل له: إن هاهنا رجلًا معه امرأة من أحسن الناس، فأرسل إليه فسأله عنها مَنْ هذه؛ قال: أختي"؛ يعني: أختي في الدين، قيل: إنما عدل عن الإخبار بالزوجيَّة إلى الأختيَّة؛ لأن في دين ذلك الملك الجبار لا يحل له التَّزوج، ولا التَّمتع بقرابات الأنبياء، وقيل: كان من عادته أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج.