فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"فأتته وهو قائم يصلِّي فأَوْمأ"؛ أي: أشار إبراهيم"بيده": إلى سارة، وهو في الصلاة.
"مَهْيَمْ"؛ أي: ما شأنك، وهي كلمة استخبار بلغة اليمن، وقد جعلت لفظة (مَهْيَمْ) هنا مفسرة للإيماء، وليست بترجمة لقوله عليه السلام، وإلا لكان من حقِّه أن يقال: فأومأ بيده وقال: مهيم.
"قالت: رَدَّ الله كَيْدَ الكافر في نَحْرِه"؛ أي: في صدره.
"وأَخْدَمَ هَاجَرَ": قيل: كان لا يولد له من سارة، فوهبَتْ هَاجَرَ له، وقالت: عسى الله أن يرزقَكَ منها ولدًا، وكان إبراهيم يومئذ ابن مئة سنة.
"قال أبو هريرة - رضي الله عنه: تلك"؛ أي: هَاجَر.
"أمُّكم يا بني ماء السماء": يريد به العرب؛ لأنهم يعيشون بماء المطر، وقيل: أي: يا بني إبراهيم الطاهر كماء السماء، خاطبهم به تنبيهًا على طهارة نسبهم.
وقيل: أراد بهم الأنصار؛ لأنهم أولاد عامر بن حارثة الأزدي جد نعمان بن المنذر، وكان ملقبًا بماء السماء؛ لأنه كان يُسْتَمطر به.
وقيل: أشار بذلك إلى كونهم مِنْ وَلَدِ هَاجَرَ؛ لأن إسماعيل عليه الصلاة والسلام أنبع الله له ماء زمزم، وهي ماء السماء.
4430 - وعن أبي هُريرَةَ - رضي الله عنه - قالَ: سُئِلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ؟ قال:"أكرَمُهُمْ عِنْدَ الله أتقاهُمْ"قالوا: لَيْسَ عنْ هذا نَسْألُكَ، قالَ:"فأَكْرَمُ النَّاسِ يوسُفُ نبَيُّ الله ابن نبَيِّ الله ابن نبيِّ الله ابن خليلِ الله". قالوا: ليسَ عنْ هذا نَسْألُكَ، قال:"فعَنْ معادِنِ العَرَبِ تسألُونني؟"قالوا: نَعَم، قالَ: