فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 3421

القاف والزاء المعجمة؛ أي: قطعةً من السحاب.

"فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار"؛ أي: سطع [1] .

"السحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطَر يتحادر"؛ أي: يتساقط.

"على لحيته": قيل: يريد أن السقف قد وكف حتى نزل الماء عليه.

"فمُطِرنا يومنا ذلك، ومن الغد، ومن بعد الغد، حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي أو غيره فقال: يا رسول الله! تهدم البناء، وغرق المال، فادعُ الله لنا، فرفع يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا"؛ أي: أنزل الغيث على موضع النبات، لا على موضع الأبنية.

"فما يشير إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، وصارت المدينة مثل الجوبة": بفتح الجيم وسكون الواو، وهي الفرجة في السحاب، وهنا حذف تقديره: صار جوب المدينة مثل الفرجة في السحاب؛ أي: خاليًا عن السحاب.

وقيل: الجوبة: الحفرة المستديرة الواسعة؛ أي: صار الغيم والسحاب محيطًا بآفاق المدينة.

"وسال الوادي قناة": نصب على الحال من فاعل (سأل) ، أي: سائلًا مثل القناة"شهرًا".

(1) في"ت"و"غ":"جمع"، والصواب المثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت