فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 3421

"ولم يجئ أحد من ناحية"؛ أي من جانب من جوانب المدينة.

"إلا حدث"؛ أي: أخبر.

"بالجود"بفتح الجيم وسكون الواو: بالمطر الكثير.

"وفي رواية: قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام"بفتح الهمزة الممدودة وكسرها المقصورة: جمع أكمة، وهو ما ارتفع من الأرض.

"والظِّراب"بكسر الظاء المعجمة: الجبال الصغار.

"وبطون الأودية ومنابت الشجر، قال: فأقلعت"؛ أي: انكشفت السحاب، والضمير فيه للسحاب، فإنها جمع سحابة.

"وخرجنا نمشي في الشمس".

4618 - وقَالَ جَابرٌ - رضي الله عنه: كَانَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا خَطَبَ اسْتَنَد إِلى جِذْعِ نَخلةٍ منْ سَوارِي المَسْجدِ، فَلَمَّا صُنِعَ لهُ المِنَبُر فاستَوَى عليهِ، صَاحَت النَّخلةُ الَّتي كَانَ يَخطُبُ عِندَها حتَّى كَادَتْ أَنْ تَنشَقَّ، فنزَلَ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى أخذَهَا فضَمَّها إليهِ، فجَعَلَتْ تَئِنُّ كَمَا يَئِنُّ الصَّبيُّ الذي يُسَكَّتُ حتَّى استقرَّتْ، قَالَ:"بَكَتْ على مَا كانتْ تَسمَعُ مِنَ الذِّكْرِ".

"وقال جابر - رضي الله عنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب استند إلى جذع نخلة"؛ أي: أصلها وساقها.

"من سواري المسجد": جمع سارية، وهي الأُسطُوانة.

"فلما صُنِع له المنبر فاستوى عليه، صاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشقَّ، فنزل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حتى أخذها"؛ أي: تلك النخلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت