فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قُلْتُ: مِن دَوْسٍ، قَالَ:"ما كُنْتُ أُرَى أنَّ في دَوْسٍ أحدًا فيهِ خيرٌ".
"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي النبيُّ صلى الله تعالى عليه وسلم: ممن أنت؟! قلت: من دوس"قبيلةٌ باليمن من الأزد.
"قال: ما كنت أرى"؛ أي: أظن"أن في دوس أحدًا فيه خيرٌ"* * *
4695 - عَنْ سَلْمان - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ لي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُبغِضْنِي فتفارِقَ دينَكَ"، قُلْتُ: يا رَسُولَ الله! كيفَ أُبغِضُكَ وبكَ هَدانا الله؟ قال:"تُبغِضُ العربَ فتُبغِضُني"، غريب.
"عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تبغضني"- بصيغة النهي -"فتفارق دينك"بنصب (تفارق) جوابًا للنهي.
"قلت: يا رسول الله! كيف أبغضك وقد هدانا الله بك؟ قال: تبغض العرب فتبغضني"،"غريب".
4696 - عَنْ عُثْمان بن عَفّان - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَن غَشَّ العَربَ لَمْ يَدخلْ في شَفاعَتي، ولَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتي"، غريب.
"عن عثمانَ بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مَنْ غَشَّ العرب"؛ أي: أبغضهم"لم يدخل في شفاعتي، ولم تنلْهُ مودتي"؛ أي: أرده، وإنما قال - صلى الله عليه وسلم - في حق العرب ذلك؛ لأنه نزل القرآن بلغتهم، وبلغتهم تعرف فضيلته؛ لازدياد فصاحة القرآن على فصاحتهم، وأيضًا العرب تحمَّلوا الشريعة، ونقلوها إلى الأمم، وضبطوا أقواله وأفعاله، ونقلوا إلينا معجزاتِه، ولأنهم مادة الإسلام،