فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 3421

"معاتبة الله"؛ أي: محاسبةُ الله عبادَه ومجازاتُهم بما يُبدون وما يخفون من الأعمال هو معاتبة الله، وفي"مسند الترمذي": (معاتبة الله) ؛ أي: مؤاخذته.

"العبد بما يصيبه"في الدنيا"من الحمى والنكبة"؛ أي: المحنة والأذى، واحدة نكبات الدهر وهي نوازلُه.

"حتى البضاعة"بالجر عطف على ما قبلها، وبالرفع على الابتداء، و (البضاعة) بالكسر: طائفة من مال الرجل.

"يضعها في يد قميصه"؛ أي: كمه.

"فيفقدها فيفزع لها"؛ أي: يحزن لضياع البضاعة فيكون في ذلك كفارةً لذنوبه.

"حتى إِن العبد"- بكسر (إن) -"ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر"؛ أي: الذهب الذي شُوي في النار تشويةً بالغة؛ أي: خالصة.

"من الكبر".

1118 - عن أبي موسى - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تصيبُ عبدًا نَكْبَةٌ فما فوقها أو دونهَا إلا بذنبٍ، وما يعفو الله عنه أكثرُ، وقرأ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ".

"عن أبي موسى: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: لا يصيب عبدًا نكبةٌ"تنكيرها للتقليل لا للجنس؛ ليصح ترتيب ما بعدها عليها بالفاء، وهو"فما فوقها"؛ أي: في العِظَم،"أو دونها"في الحقارة.

"إلا بذنب"؛ أي: بسبب ذنبه صدر منه، وتكون تلك المصيبة التي لحقته في الدنيا كفارةً لذنبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت