قال ابن هشام: حتى هبط بهما بطن رئم ثم قدم بهما قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول يوم الاثنين حين اشتد الضحاء وكادت الشمس تعتدل . [2]
وقال ابن سعد: أنا محمد بن عمر، عن أبي بكر أبي سبرة وغيره قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربّه أن يريه الجنّة والنّار، فلمّا كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من رمضان، قبل الهجرة بثمانية عشر شهرًا . [3] (يعني في شهر ربيع الأول) .
قال ابن كثير: وقال أحمد: حدثنا روح بن عبادة ثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار قال: إن أول من ورخ الكتب يعلى بن أمية باليمن، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة في ربيع الأول وأن الناس أرخوا لأول السنة. [4]
قال ابن كثير: فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين قريبا من الزوال وقد اشتد الضحاء.
"قال الواقدي وغيره: وذلك لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول"
وحكاه ابن إسحاق إلا أنه لم يعرج عليه ورجح أنه لثنتي عشرة ليلة خلت منه، وهذا هو المشهور الذي عليه الجمهور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] البدء والتاريخ (1/240)
[2] سيرة ابن هشام (1/144)
[3] تاريخ الإسلام للذهبي (1/73)
[4] البداية والنهاية (3/252
انتهى الاقتباس
أقول لقد رجح ابن إسحاق رحمه الله 12 ربيع الأول ولكن عند مطالعتنا للتقاويم نرى الأتي:
12 /ربيع أول /سنة واحد للهجرة يوافق 26/9 /622 ميلادية يوم الخميس وهذا محال لسبب وجيه وهو أن كافة المؤرخين قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل قباء في يوم الاثنين وانه مكث فيها إلى الجمعة أربعة أيام وانه بنا أول مسجد فيها
وقال تعالى في مسجد قباء
(( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيه رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ(108 ) ))) التوبه