الصفحة 9 من 44

الثالثة: أن يوم عاشوراء نجى الله فيه موسى عليه السلام ، ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه ـما وفيه قال: (( قدم النبي صلى الله عليه وسلم فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال: ما هذا ؟ فقالوا: يوم صالح نجى الله فيه موسى عليه السلام وبني إسرائيل من عدوهم ، فصامه موسى عليه السلام فقال: أنا أحق بموسى منكم ، فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه ) ).

الرابعة: أن صيام يوم عاشوراء يكفِّر السنة التي قبله ، ويدل على ذلك ما جاء في صحيح مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه: (( أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله ) ).

"ولنا وقفة مع السبب الثالث وهو سبب نجاة سيدنا موسى عليه السلام لاحقا بالتفصيل"

مما سبق نفهم ان النبي صلى الله عليه وسلم صام عاشوراء من قبل البعثة واستمر بذلك لكونه يوم له حرمه ولو كان بدعة من بدع قريش لنهى الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الوحي عن صيامه وكان يأمر المسلمين بصيامة اكيد من بعد البعثة قبل فرض شهر رمضان في شعبان في السنة الثانية للهجرة

ولكن أمنا عائشة رضي الله عنها تذهب الى ان امر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه كان بعد الهجرة اي في محرم السنة الثانية للهجرة قبل رمضان

لان النبي وصل الى المدينة في ربيع الاول في السنة الاولى للهجرة ورمضان فرض في شعبان السنة الثانية للهجرة .

متى كانت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة

"مقتبس من بحث مأخوذ من شبكة المشكاة الثقافية ولم اعرف مؤلفة جزاه الله خيرا"

قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين حين اشتد الضحى لاثني عشرة خلت من ربيع الأول . [1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت