ثم قال: صوم يوم عرفة كفارة سنتين، ويوم عاشوراء كفارة سنة، وإذا وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه.. كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير، فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفّره، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات، ورفعت له به درجات، وإن صادف كبيرة أو كبائر، ولم يصادف صغائر رجونا أن تخفف من الكبائر"اهـ. المجموع (6/382) ."
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وتكفير الطهارة، والصلاة وصيام رمضان، وعرفة، وعاشوراء للصغائر فقط". الفتاوى الكبرى (4/428) .
الرد المفصل على الشبهات الرافضية
و بالتالي فأن الرد على الرافضي البغدادي في المقال الأول\
يكون بالتالي:
قال الرافضي: تعليقا على حديث أمنا عائشة وحديث ابن عباس رضي الله عنهما في البخاري التالي:
.1 لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود المذكور في الحديث الثاني .
الرد: ان النبي صلى الله عليه وسلم صام ذلك اليوم من قبل البعثة للأسباب التي ذكرناها سابقا من حديث أمنا عائشة رضي الله عنها وليس بسبب اليهود
ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم هو لماذا يصوم اليهود ذلك اليوم
فعندما علم عليه الصلاة والسلام أنهم يصومون فرحا بنجاة موسى عليه السلام تأكد له سبب آخر من أسباب قدسية هذا اليوم يضاف لبقية الأسباب السابقة وعلمه بذلك كان كما ذكر النووي (( حيث قال النووي: قلت: قول المازري: ومختصر ذلك أنه صلى الله عليه و سلم كان يصومه كما تصومه قريش في مكة ، ثم قَدِم المدينة فَوَجَد اليهود يصومونه فَصامه أيضا بِوَحي ، أو تواتر ، أو اجتهاد ، لا بمجرد أخبار آحادهم . والله أعلم ) )
ثم يقول الرافضي ما يلي:
2 .لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك