الصفحة 28 من 44

الرد: أولا كما قلنا لو كانت سنة جاهلية وثنية فإننا سوف نقول أن الحج كان سنة جاهلية وثنية ونسينا أو تناسينا أن الحج شريعة إبراهيم وان الإسلام جاء منظما لها فكذلك صوم عاشوراء يوم ذٌكر أن الله تاب فيه عن قوم وصومه مكفر ذنوب وغيرها من الأسباب فهذا عاشوراء عند العرب أما عند اليهود فهو نجاة موسى عليه السلام من فرعون وبالتالي فقد اجتمعت عند النبي صلى الله عليه وسلم كل هذه الأسباب التي جعلت من هذا اليوم يحمل روح القدسية

كيوم الجمعة الذي اجتمعت فيه عدة فضائل من خلق الكون وآدم وقيام الساعة . .. الخ

ثم يقول هذا الرافضي

3 .لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر

وهذا قد رددنا عليه في بيان التقويم اليهودي القديم والمعاصر

ثم يقول هذا المارق ما نصه

4 .الحديث الاول يخبرنا ان الرسول ترك العمل بهذه السنه ( الجاهلية اليهودية ) فما وجه تمسك النواصب بهذه ال ( سنه ) المتروكه , واما قولها ( فمن شاء صام ومن شاء ترك ) هذا كلامها هي , وتقييمها للقضية , ونحن غير ملزمين بكلامها ولا بتقييمها ولا بسنتها بل نحن ملزمين بسنة الرسول ( ص واله

فهو هنا يظهر مدى الجهل الذي وصل إليه الرافضة من حيث عدم معرفتهم بأحاديث أهل السنة وكيف يبنون خرافاتهم بناءا على حديث واحد لم يفهموا ما فيه

فماذا يقول حديث ابن عمر عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما قال:"كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان (قال) : من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه". رواه البخاري وغيره

من الذي قال ؟؟؟؟ أليس النبي صلى الله عليه وسلم من قال يا هذا

أما الرد على المقال الرافضي الثاني والشبهات المندسة خلاله

فالشبهات التي فيه هي كالتالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت