2 .لو كان الرسول عمل بسنة الجاهلية لما غاب عنه تعليل اليهود لان الرسول لايعمل بسنن لا يعرف اسبابها ومدى مقبوليتها عند الله تعالى لحكمته وشدة تحرزه من الوقوع في اعمال الشرك السائده انذاك .
3 .لو فرضنا ان الحديث صحيح فلابد ان نعرف ان عاشوراء اليهود هي ليست عاشوراء العرب وذلك بسبب ان الحساب المعتمد في تقويم اليهود هو عملية مزج لحركة الشمس مع حركة القمر
في حين ان العرب تعتمد التقويم المرتكز على حركة القمر , وبذلك يكون عاشوراء اليهود هو يوم الثالث عشر من تشرين الثاني من كل عام وعاشوراء العرب يرجع الى الخلف بمقدار عشرة ايام في كل عام ميلادي , ففي عام 2008 وقع يوم عاشوراء في ال18 من كانون الثاني يناير وفي هذا العام 2009 صار يوم عاشوراء متوافقا مع اليوم الثامن من شهر كانون الثاني يناير .
4 .الحديث الاول يخبرنا ان الرسول ترك العمل بهذه السنه ( الجاهلية اليهودية ) فما وجه تمسك النواصب بهذه ال ( سنه ) المتروكه , واما قولها ( فمن شاء صام ومن شاء ترك ) هذا كلامها هي , وتقييمها للقضية , ونحن غير ملزمين بكلامها ولا بتقييمها ولا بسنتها بل نحن ملزمين بسنة الرسول ( ص واله ) .
ثانيا:
روى البخاري في كتاب الصوم باب صيام عاشوراء الحديث التالي:
عن حميد بن عبد الرحمن: انه سمع معاوية بن ابي سفيان يوم عاشوراء عام حج على المنبر يقول"ياأهل المدينة , اين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله يقول ( هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه وأنا صائم , فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر ) ( 3 ) "
نناقش الحديث بمايلي:
1 .خطاب معاوية الاستنكاري لأهل المدينة بسبب تركهم العمل بصيام عاشوراء يؤكد لنا ان سنة صيام عاشوراء لم تكن سنة نبوية والا لعمل بها أهل المدينة .
2 .لم يكن علماء المدينة يفتون بسنة الصيام يوم عاشوراء .