الصفحة 3 من 44

اما قوله ان بني امية هم من روجوا للاحاديث المزورة فهذا يدل على جهل كبير وقع فيه مؤلف هذا المقال من حيث علم الحديث عند اهل السنة ولا علم للحديث بل تخريف الحديث عند الامامية الاثناعشرية )

ثم يستطرد هذا المارق قائلا:

فصارت عملية تأليف الاحاديث ونسبتها الى الرسول الكريم صلوات الله عليه واله واحدة من

اهم ملامح الحقبة الاموية الفاسدة

وكأن الحقبة الاموية فاسدة من حيث الفتوحات والغزوات ونشر الاسلام في الامصار فأذا كانت الدولة الاموية حقبة فاسدة فماذا نقول عن حقبة بني بويه وحقبة الصفويين وحقبة ايران ليس منا ببعيد !!!!

والأن لنرى وجهة نظر الروافض حول صيام يوم عاشوراء يقول رياض البغدادي

وفي هذه العجالة اود ان احقق في صحة الحديث المنسوب الى الرسول الاكرم ( ص واله ) والحقيقة هي مجموعة احاديث تؤدي الى مطلب واحد وهو فرض سنة الصيام في يوم عاشوراء ولنبدأ ب:

اولا:

روى البخاري في كتاب الصوم باب صيام يوم عاشوراء ماهذا نصه:

عن عائشة قالت كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية , وكان رسول الله يصومه في الجاهلية , فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه , فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء , فمن شاء صامه ومن شاء تركه" ( 1 ) "

هذا الحديث يخبرنا ان الرسول عمل بسنه الجاهلية من دون ان يعلم ماهية هذه السنة وسببها ومن فرضها والدليل ان في الحديث الاخر الذي نصه يقول:

عن ابن عباس قال"قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ( ماهذا ؟ ) قالوا: هذا يوم صالح , هذا يوم نجى الله بني اسرائيل من عدوهم , فصامه موسى , قال"فأنا احق بموسى منكم"فصامه , وامر بصيامه" ( 2 )

الحديث الثاني المنسوب الى ابن عباس يفضح الحديث الاول المنسوب الى عائشة بمايلي:

1 .لو كان الرسول قد صام عاشوراء ايام الجاهلية لما جهل صيام اليهود المذكور في الحديث الثاني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت