أو مآلا" [1] ورفعه إما بمنعه قبل وقوعه أو بإزالته بعد وقوعه [2] ."
وأدلة هذا الأصل مبثوثة في الكتاب والسنّة وأقوال الصحابة، من ذلك ما ورد في سورة المائدة:
{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [3] .
ومنها ما ورد في سورة الحج:
{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} [4] .
ومنها آيات التيسير والتخفيف والرحمة:
{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [5] .
وقوله تعالى لرسوله محمد - عليه الصلاة والسلام:
{وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى} [6] .
واليسرى هي الحنفية السمحة أي الشرائع الموافقة لحاجات البشر، ومنها قوله تعالى:
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [7] .
(1) رفع الحرج في الشريعة الإِسلامية ضوابطه وتطبيقاته للدكتور صالح بن حميد، 1401 هـ جامعة أم القرى ص 49.
(2) المرجع السابق 51.
(3) سورة المائدة: آية 6.
(4) سورة الحج: آية 78.
(5) سورة البقرة: آية 185.
(6) سورة الأعلى: آية 8.
(7) سورة البقرة: آية 286.