هو الاستنباط والكشف، يُعرف ذلك من النظر في تعريفات الأصوليين، منها:
الاجتهاد"استفراغ الجهد في درك الأحكام الشرعية" [1] .
الاجتهاد"استفراغ الفقيه الوسع لتحصيل ظن بحكم" [2] .
الاجتهاد"بذل المجهود في العلم بأحكام الشرع" [3] .
الاجتهاد"بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بأحكام الشريعة" [4] .
الاجتهاد"بذل المجهود في استخراج الأحكام الشرعية، فيما لا يلحقه فيه لوم مع استفراغ الوسع فيه" [5] .
الاجتهاد"استنفاذ الطاقة في طلب حكم النازلة حيث يوجد ذلك الحكم"ومصدر ذلك هو الشرع [6] .
الاجتهاد"بذل الطاقة من الفقيه في تحصيل حكم شرعي ظني" [7] .
الاجتهاد"استفراغ المجهود في استنباط الحكم الشرعي الفرعي من دليله" [8] .
والذي يظهر من هذه التعريفات مجتمعةً، أن الاجتهاد الشرعي لا يمكن
= والاجتهاد افتعال مأخوذ من الجهد والطاقة، ويقال التجاهد، وكلاهما بذل الوسع والمجهود، فالاجتهاد بذل الوسع في طلب أمر من الأمور، مادة جهد اللسان، والمصباح المنير في غريب الشرح الكبير 1/ 137.
(1) منهاج الأصول في علم الأصول للقاضي البيضاوي مع شرحي البدخشي والأسنوي 2/ 191 - مطبعة محمد علي صبيح بمصر.
(2) حاشية العطار على جمع الجوامع 2/ 420.
(3) روضة الناظر لإبن قدامة 190، المطبعة السلفية 1385 هـ.
(4) المستصفى مع فواتح الرحموت 2/ 350.
(5) شرح المنار لإبن ملك 2/ 823.
(6) الإِحكام في أصول الأحكام لإبن حزم 18/ 487 - 1480، تحقيق محمد أحمد عبدالعزيز - مكتبة عاطف 1398 هـ.
(7) فواتح الرحموت بشرح مُسَلَّم الثبوت 2/ 362 مع المستصفى للغزالي.
(8) مرقاة الأصول 2/ 464.