ولابد له من حسن خلق ولين قلب وجمال روح؛ ليكون له تأثير وأثر. [الثقافة الآمنة - الشريف]
3.يجب أن لا تخدعنا الأسماء ذات الدوي ولا الأثواب البراقة ولا أرقام التوزيع أو براعة الإعلان، وأن نكون قادرين على الحكم على الكتابات المطروحة من خلال قيمتها الحقيقية ومن خلال معرفتنا لمدى إيمان كتابها بأمتهم وفكرهم ... ذلك أننا انما أوتينا من قبل الكتب اللامعة والأسماء البراقة. [ماذا يقرأ الشباب المسلم - أنور الجندي]
4.إن أول علامات الصحة في حكمنا على الأمور أن نحاكم الفكر نفسه بإخلاص وإيمان وأن يكون الكتّاب المقرون لدينا الأثيرون عندنا، نأخذ منهم ونتلقى عنهم، هم أولئك الذين عرفوا بنصاعة الصفحة وصدق الإيمان وسلامة الماضي ونقاء الوجهة والتحرر من التبعية والولاء لغير هذه الأمة وفكرها. [ماذا يقرأ الشباب المسلم - أنور الجندي]
5.ليكن دليلنا دائمًا أن"نقرأ الكاتب قبل كتابه"، فإذا طبقنا علم الجرح والتعديل استطعنا أن نعرف مدى إيمان الكاتب وصدق انتمائه إلى أمته وفكرها، وهذا هو ما نتقبل منه عطاءه أما غيره فلنكن منه على حذر فإذا قدم شيئًا نافعًا فلنقبله إيمانًا بأن الحكمة ضالة المؤمن أن وجدها فهو أحق الناس بها، ولنكن على إيمان كامل بأن الكاتب الصادق يستمد قوته من الحق ويستمد مظهره من تراث الأنبياء والأبرار ويكون في دعوته وهدفه وكتاباته مطابقًا للآية الكريمة:"تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"فهو لا ينكر العلم ولا يكتمه،