في عدن، أعدّ الشباب المجاهد للجيش الأمريكي بعض العبوات الناسفة التي أرعبت الأمريكان وأرهبتهم، وخرجوا خلال 24 ساعة يجرون أذيال الهزيمة ولله الحمد.
كينيا وتنزانيا:
في عام 1418 بعد تهديدات متتابعةٍ من المجاهدين لأمريكا، ومطالبةٍ لها بكفّ أذاها عن المسلمين في فلسطين، وإخراج جيوشها من أرض الحرمين، وبعد إعراضٍ من حامية الصليب، أعلن أسامة أنَّه سيضرب أمريكا خلال أسابيع، وتحسّب الأمريكان لها في كل مكان متوقّع، وجاءتهم الضربة مفاجئة في مكان لم يحتسبوه ولم يتوقعوه، وضربها المجاهدون ضربتين عظيمتين في شرق أفريقيا، في سفارتيها بكينيا وتنزانيا، بشاحنتين محمّلتين بالمتفجرات.
وقد أثبتت العناصر الجهادية من خلال العمليتين أن لديها القدرة اللوجستية والفنية والبشرية على تنفيذ مهمات خاصة ومعقدة، وأنها استطاعت استغلال عنصر المفاجأة إلى أقصاه، كما أنها استطاعت كذلك التنسيق بين الحادثتين وبكمية تدمير هائلة.
المدمّرة كول:
في ضربةٍ غير مسبوقةٍ، وفّق الله المجاهدين لضرب المدمّرة الأمريكيَّة"كول"والّتي كان مجرّد وجودها قرب بلدٍ من بلاد المسلمين اعتداءً عسكريًّا لا يقلُّ عن إعلان الحرب، وكان الإعلام العسكري الأمريكيّ يصوّرها بصورة الجيش الّذي لا يُقهر، والمدمِّرة التي لا تُدمَّر.
وقعت عملية كول في أكتوبر 2000، وتبلغ حمولتها 8600 طن، وتنقل طاقما من 350 شخص، ويبلغ ثمنها ما يزيد على بليون دولار. وقد تمكن المجاهد من إحداث فجوة فيها يتراوح قطرها بين ستة أمتار و12 مترا وسبٌَبَ أضرارًا فادحةً في داخلها، قتل على إثره في