فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 93

الفصل الرابع: عمليَّة شرق الرياض

في الحادي عشر من ربيع الأول لهذا العام 1424، خرج مجموعةٌ من شباب الإسلام، وضربوا مجمّعات الصليبيِّين في شرق الرياض، في واحدةٍ من أقوى العمليَّات النّوعيَّة، حتّى اضطر بعض المسؤوليين الأمريكيين إلى الاعتراف بأنَّ العمليَّة عمليَّة كوماندوز تمّت بتخطيط دقيق.

كانت الهجمات على ثلاثة مجمّعات للأمريكان:

أحدها: مجمّع شركة فينيل الاستخبارية الأمريكيَّة، إحدى أكبر وأغمض شركات الاستخبارات في العالم.

والثاني: مجمّع الحمراء السكني بغرناطة.

والثالث: مجمع جداول.

وقد أنكت هذه العمليّات في الصليبيين بحمد الله نكايةً بالغةً، وخلطت أوراق المسئولين الأمريكيين، وذكّرت الأمريكان أنّهم لن يحلموا بالأمن حتّى يعيشه المسلمون واقعًا في فلسطين، وحتّى تخرج جميع الجيوش الصليبية من جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم.

وعمليّةُ شرق الرياض، حلقة في سلسة الحرب الطويلة ضدّ الصليبيين، والتي يخوضها إخوانكم من مجاهدي القاعدة: حربَ عصاباتٍ في أفغانستان والعراق وغيرها، وعمليّاتٍ نوعيَّةً على المصالح الأمريكيَّة حيثُ وجدت، الحرب التي تُوّجت مرحلتها الأولى بغزوة منهاتن في 11 سبتمبر، وستسفر بإذن الله عمّا يسرُّ كُلَّ مؤمنٍ.

إنَّ هذه الحرب مبنيَّة كما تقدّم على استراتيجيَّة توسيع ميدان الحرب، بل إنَّ الأرض كلّها ميدانٌ للحرب، عمليًّا لا نظريًّا؛ فالبلد الذي تمّت فيه عمليّة ضد الأمريكان، لا يأمنون فيه عمليّة أخرى، والبلد الذي لم يسبق للمجاهدين عمليّات فيه، لا يُستبعد أبدًا أن يُصبّح الأمريكان فيه أو يُمسَّون بعمليّةٍ تُعيدهم إلى جوّ الرّعب الّذي سيُلازمهم بإذن الله، كما أقسم شيخ المجاهدين أسامة بن لادن أيّده الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت