فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 492

كثيرًا مما يدعو الله تعالى أن يجعل قبلته مكة، ولقد فعل الله به ذلك، ولقد قدست ثم قدست ثم قدست من سبع أرضين، وأنها الأرض التي قال الله تعالى: {باركنا فيها للعالمين} .

أخبرنا عبد الرحمن بن يعقوب الأنصاري، قال: قرأت على الشيخ أبي بكر أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: ثنا أبو حفص عمر بن القاسم، قال: ثنا أبو محمد بكر بن سهل، قال: ثنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الثقفي، قال: ثنا أبو محمد موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} . قال: السفهاء قريظة والنضير، وكل من كان من بني إسرائيل حول النبي صلى الله عليه وسلم. {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها} . يعني: التي كان عليها إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط صلوات [الله] عليهم، وهي قبلة بيت المقدس، كانت الصلاة إليها. وقوله: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها} . يريد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى [مدة] مقامه بمكة إلى بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت