فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 492

وكان عليها ما شاء الله أن يكون، قال: فمد الجبار جل وعلا يديه حتى كانتا حيث شاء أن يكونا، ثم قال: هذه جنتي غربًا، وهذه ناري شرقًا، وهذا موضع ميزاني، طرف الجبل، وأنا الله ديان يوم الدين.

أخبرنا أبو مسلم، قال: أخبرني عمر، قال: أبنا أبي، قال: أبنا الوليد، قال: ثنا محمد بن النعمان، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: ثنا هانئ ابن عبد الرحمن ورديح بن عطية، عن إبراهيم بن أبي عبلة -أحسبه كذا قال-: سئل عبادة بن الصامت ورافع بن خديج، وكانا بدريين عقبيين، فقيل لهما: أريتما ما يقول الناس في هذه الصخرة، أحق هو فنأخذ به، أم هو شيء أصله في الكتاب فندعه؟ فقالا: كلا سبحان الله، ومن يشك في أمرها، إن الله عز وجل لما استوى إلى السماء قال لصخرة بيت المقدس: هذا مقامي وموضع عرشي يوم القيامة، ومحشر عبادي، وهذا موضع جنتي عن يمينها، وموضع ناري عن يسارها، وفيه أنصب ميزاني أمامها، وأنا الله ديان يوم الدين، ثم استوى إلى السماء.

أخبرنا أبو مسلم، قال: أبنا عمر، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، أبنا رواد، عن صدقة بن يزيد، عن ثور بن يزيد، عن عبد الله بن بشر، عن كعب قال: إن في التوراة يقول الله تعالى لصخرة بيت المقدس: أنت عرشي [الأدنى] ، ومنك ارتفعت إلى السماء، ومن تحتك بسطت الأرض، [وكل] ما يسيل من ذروة الجبال من تحتك، من مات فيك فكأنما مات في السماء، ومن مات حولك فكأنما مات فيك، لا تنقضي الأيام والليالي حتى أرسل عليك نارًا من السماء فتأكل آثار أكف بني آدم وأقدامهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت