لفظًا، قال: ثنا أبو الأصبغ عبد العزيز بن جعفر بن عبد الصمد، قال: ثنا عبد المنعم بن إدريس بن سنان، عن عقيل بن معقل بن منبه، عن وهب بن منبه، عن عبد الله بن عباس قال: سأل عبد الله بن سلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له: أخبرني عن قيام الساعة، كيف يموت الخلائق طورًا طورًا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا كان يوم القيامة قام ملك الموت على صخرة بيت المقدس، وهي أوسط الدنيا، وأقصى المساجد، وأكرم المساجد كلها بعد مكة، ووضع وجهه تحت العرش ينتظر أمر ربه عز وجل، فيقال له: يا ملك الموت. فيقول: لبيك يا إلهي وسعديك. قال: اقبض أرواح عبادي. فيمد يده اليمنى من تحت العرش، ويده اليسرى من تحت الثرى، فيقبض الأرواح كلها في قبضة واحدة، فلا يبقى ملكٌ مقربٌ ولا جن ولا إنس إلا خر ميتًا بإذن الله تعالى ) ).
أخبرنا أبو مسلم، قال: أبنا عمر، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا إبراهيم بن محمد، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا ثور بن يزيد قال: قدس الأرض الشام، وقدس الشام فلسطين، وقدس فلسطين بيت المقدس، وقدس بيت المقدس الجبل، وقدس الجبل القبة.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا علي بن جعفر، قال: ثنا أحمد بن محمد الطبراني، قال: ثنا الوليد بن حماد، قال: [ثنا] علي بن سلامة، ثنا أبي سلامة، عن أبيه، عن جده عبد السلام قال: أمرني المهدي أن أزيد المسطبة التي عند البلاطة السوداء في الصخرة، ففعلت، وقلعت بلاطة من بلاطه الذي عند البلاطة السوداء، وإذا زقاق مضيء، فنزلت ومشيت