فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 492

رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان للعباس بن عبد المطلب دار إلى جنبه، فقال عمر للعباس: بعنيها. فقال العباس: لا أبيعها. فقال عمر للعباس: إذًا آخذها. فقال العباس: لا تأخذها. قال: فاجعل بيني وبينك من شئت. قال: فجعل بينهما أبي بن كعب، فأتوه فأخبروه الخبر، فقال أبي: إن الله تعالى أوحى إلى سليمان بن داود: أن ابن بيت المقدس، فكانت أرضًا لرجل، فاشتراها منه سليمان، فلما أباعه إياها قال له الرجل: هذه خير أم ما أعطيتني؟ قال: بل ما أخذت منك خير. قال: فإني لا أجيز. فناقضه البيع، ثم اشتراها الثانية فقال مثل ذلك، فقال: بل هذه خير. فناقضه البيع، ثم اشتراها الثالثة فصنع مثل ذلك، حتى قال له سليمان: احتكم ما شئت على أن لا تسألني. قال: فاحتكم اثنى عشر ألف قنطار من الذهب، فاستكثر ذلك سليمان -عليه السلام- (واستعظمه، فأوحى الله تعالى إليه: إن كنت تعطيه من عندك فذلك، وإن كنت تعطيه من رزقنا فأعطه حتى يرضى. قال أبي: فإني أراها للعباس. فقال العباس: أما إذ قضيت بها لي، فقد جعلتها صدقة للمسلمين.

وقال غير سعيد بن عبد الرحمن: ثنا سفيان، عن بشر بن عاصم، عن سعيد بن المسيب قال: لما أراد عمر أن يوسع المسجد.

أخبرنا محمد بن عدي بن الفضل، قال: أبنا أبو الحسن علي بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت