مزقت المستمعين كل ممزق، وماتت طوائف من بني إسرائيل، ومن الوحش والهوام والسباع والرهبان. قال فيقطع النياحة ويأخذ في الدعاء، فبينا هو كذلك إذ ناداه بعض عباد بني إسرائيل: عجلت يا داود، تطلب الجزاء على ربك. قال: فيخر داود عند ذلك مغشيًّا عليه، فلما نظر إليه سليمان وما أصابه، أتى بسرير فحمله عليه، ثم أمر مناديًا فنادى: من كان [له] مع داود حميم أو قريب فليأت بسرير فليحمله، فإن الذين كانوا مع داود قتلهم ذكر الجنة والنار. وهذا كله في بيت المقدس.
أخبرنا أبو الفرج، قال: أبنا عيسى، قال: أبنا علي، قال: أبنا سليمان بن أحمد، قال: ثنا ابن الفرحي، قال: ثنا محمد بن جعفر المدائني، قال: ثنا الهيثم بن حماد، عن يزيد الرقاشي قال: بلغني أنه كان في بني إسرائيل