أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بدمشق، قال: أبنا الحسن بن إسماعيل ابن محمد الضراب، قال: ثنا محمد بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: ثنا جعفر بن شاكر، قال: ثنا سعيد بن سليمان، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: كان رجلٌ في بني إسرائيل يثني عليه معروفٌ، يصنع لبني إسرائيل طعامًا، فإذا قدم طعامه قال لابنه: اخدم قومك، فيبدأ الأب فيأكل ويأكلون، فخرج أبوه من الليل يستفتح الباب، فأصابت يده وجه أبيه، قال: فأتى الحداد قال: اقطع يدي. قال: ألست ابن فلان؟ قال: بلى. قال: لا تصحبني يد آذت أبي. فقطعها، قال: ثم جاء فجلس إلى أبيه كما كان يجلس، فقرب الطعام فقال: ادنه فاخدم قدمك. فأخرج شماله، فقال أبوه: ليس هكذا كنا نأمر. فأخبره ما صنع فشق على أبيه، قال: فما وجد إلا أن دعا له، قال: وكان لطالوت ابنة كان يجد بها وجدًا شديدًا، فسألته أن تصلي في بيت المقدس، فقال طالوت لبني إسرائيل: أيكم أفضل في أنفسكم؟ قالوا: ما عندنا فينا مثل الأجذم. فدعاه فقال: إني أحب أن تصحب ابنتي إلى بيت المقدس. فقال له: إن في بني إسرائيل من هو أفضل مني، وشر مني. قال: لا يصحبها إلا أنت. قال: فإن لي إليك