فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 163

2)1 / 24 وانظر أيضًا: مقالات الاسلاميين للاشعري ص 2.

امرئ مسلم سمع رسول اللّه (ص) يقول يوم غدير خم ما قال إلا قام فشهد بما سمع، ولا يقم الا من رآه يعينيه وسمعه باذنيه) فقام ثلاثون صحابيًا فيهم اثنا عشر بدريًا فشهدوا، أنه أخذه بيده فقال للناس: أتعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم ؟ قالوا: نعم، قال (ص) : من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» (1) .

والى جانبه أثار (ع) فكرة التوضيح لما ينبغي أن يكون عليه مبدأ الشورى، وذلك في كتابه الى معاوية - الآتي نصه -.

وأراد بهذا إلزام معاوية بما ألزم المسلمون به أنفسهم آنذاك، وبخاصة أن الامام (ع) ضمّن كتابه ما جاء في خطاب عمر (رض) من أن الخارج عما انتهى اليه أمر الخلافة يقتل.

قال (ع) : «أما بعد فان بيعتي بالمدينة لزمتك وانت بالشام، لانه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر وعثمان على ما بويعوا عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد، وانما الشورى للمهاجرين والانصار فاذا اجتمعوا على رجل فسموه إمامًا كان ذلك رضا، فان خرج من أمرهم خارج بطعن أو رغبة ردوه الى ما خرج منه، فأن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه اللّه ما تولى ويصليه جهنم وساءت مصيرًا» .

ثم يختم الامام كتابه هذا بقوله: «واعلم بانك من الطلقاء الذين لا تحل لهم الخلافة ولا تعرض فيهم الشورى» (2) .

وكأن الامام (ع) يشير بهذا الى شرط الامامة الاساسي الذي جاء في قوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين) .

أدلة الشيعة على إمامة علي:

(1) انظر: المراجعات 194 - 195 -.

(2) الادب السياسي ص 75 نقلًا عن وقعة صفين ص 29 .

استدل الشيعة على امامة علي بعدة نصوص منها:

1 -حديث الغدير:

وقد دوّن هذا الحديث في غير كتاب من الكتب المعتبرة، وروي بغير طريق من الطرق المختلفة صحاحًا وحسانًا وسواها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت