فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 163

وانما عدل عن ذلك لان كلمتهم تلك التي فاجأوه بها اضطرته الى العدول، إذ لم يبق بعدها أثر لكتابة الكتاب سوى الفتنة والاختلاف من بعده في أنه هل هجر فيما كتبه - العياذ باللّه - أو لم يهجر، كما اختلفوا في ذلك واكثروا اللغو نصب عينيه، فلم يتسن له يومئذ اكثر من قوله لهم: (قوموا) - كما سمعت -، ولو أصر فكتب الكتاب للجوا في قولهم هجر ولاوغل اشياعهم في اثبات هجره - والعياذ باللّه - فسطروا به اساطيرهم، وملأوا طواميرهم ردًا على ذلك الكتاب وعلى من يحتج به.

لهذا اقتضت حكمته البالغة أن يضرب (ص) عن ذلك الكتاب صفحًا لئلا يفتح هؤلاء المعارضون وأولياؤهم بابًا الى الطعن في النبوة - نعوذ باللّه وبه نستجير - وقد رأى (ص) أن عليًا واولياءه خاضعون لمضمون ذلك الكتاب، سواء عليهم أكتب أم لم يكتب، وغيرهم لا يعمل به ولا يعتبرونه لو كتب، فالحكمة - والحال هذه توجب تركه إذ لا أثر له بعد تلك المعارضة سوى الفتنة كما لا يخفى» (1) .

أئمة الامامية:

وتتسلسل الامامة عند الشيعة الامامية في اثني عشر امامًا، وهم:

1 -علي بن ابي طالب ت 40 هجري

2 -الحسن بن علي ت 50 هجري

3 -الحسين بن علي ت 61 هجري

4 -علي بن الحسين زين العابدين ت 94 هجري

5 -محمد بن علي الباقر ت 114 هجري

6 -جعفر بن محمد الصادق ت 148 هجري

(1) المراجعات 275 - 276.

7 -موسى بن جعفر الكاظم ت 183 هجري

8 -علي بن موسى الرضا ت 203 هجري

9 -محمد بن علي الجواد ت 220 هجري

10 -علي بن محمد الهادي ت 254 هجري

11 -الحسن بن علي العسكري ت 260 هجري

12 -محمد بن الحسن المهدي و 255 هجري

واستدلوا على امامتهم بنصوص ذكرت في كتب الحديث وكتب الامامة، تضمن بعضها النص على الاثني عشر، وبعضها النص على كل فرد بخصوصه.

ومن هذه النصوص ما هو متواتر لفظًا، ومنها ما هو متواتر معنى.

والمبدأ المستخلص منها: أن معرفة الامام تتم بنص السابق على اللاحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت