وحين رحل إلى مكة تقرّب عند أميرها الشريف عبد الله بن عون، فأكرمه حسب عادته لإكرام العلماء، وأحبّه لعلمه، فحسده شيوخ مكة ونقموا عليه في أمور -كما ذكرنا-، فرحل إلى المدينة، وحصل مثله بالمدينة، غير أنه مكث هناك، وتوجه إلى مصر فاستمر فيها إلى أن توفي بالقاهرة في سنة 1322 [1] اثنين [وعشرين] [2] وثلاثمائة وألف.
ومن كتبه: «الحماسة السنية في الرحلة العلمية» ، ضمنها شيئًا من أخباره، طبعت، وقصائده فيها، وكتاب «عذب المنهل» أرجوزة، و «إحقاق الحق حاشية على لامية العرب» لعاكش اليمني، بيّن فيها أغلاطه وصحّح بعض الأوهام التي في الطبعة البولاقية من كتاب «الأغاني» فنشرت بكتاب سُمّي: «تصحيح الأغاني» طبع أيضًا. كذا في مذكرات تيمور باشا.
1838 [3] الشيخ محمد محمود بن أحمد بن محمد بن التلاميذ المدني.
الشنقيطي منشأً، المالكي مذهبًا، العبشمي نسبًا.
ولد في شنقيط بالمغرب، وانتقل إلى المشرق، وجاء مكة ثم ذهب إلى مصر.
(1) في مصادر الترجمة: 1332.
(2) في الأصل: وعشر.
(3) 1134 - الشيخ محمد محمود ابن التلاميذ الشنقيطي (؟ -1322هـ) .
أخباره في: فهرس المؤلفين بالظاهرية، والأعلام (7/89-90) ، ومعجم المؤلفين (11/313-314) ، والوسيط في تراجم أدباء شنقيط (ص:381-397) ، ومعجم المطبوعات (ص:1149-1150) ، والأعلام الشرقية (2/174-175) ، والمكتبة البلدية: فهرس الجغرافيا (9) ، وفهرس التيمورية (3/167) ، وفهرس دار الكتب المصرية (2/104، 140، 3/6، 7، 64، 65، 90، 91، 233، 7/122) ، ومجلة المنار (7/839) .