عن مشايخهم، وأخذ عمن لقيه منهم من العلوم الشرعية، حتى بلغ الغاية وفاق معاصريه.
وله من التآليف العديدة والتلخيصات المفيدة، والرسائل والنقول التي هي في فنونها فريدة، وأدعية مطلقة ومقيدة [وأوراد] [1] ، فمنها: «إتحاف النواظر بمختصر الزواجر» ، وكتاب «التذكرة في أحوال الموتى والآخرة» ، وكتاب «الأزهار [النضرة] [2] بتلخيص كتاب التبصرة» يشتمل على ثمانين مجلسًا سوى الخاتمة، ثم لخصه ثانيًا وسماه: «قرة العيون المبصرة بتلخيص كتاب التبصرة» ، وهو يشتمل على ستة وسبعين مجلسًا بالخاتمة، وهو عندي ولله الحمد، ولخّص «اللطائف» وسمّاه: «خلاصة اللطائف فيما للعلوم من الوظائف» ، ولخّص أيضًا «شرح الأربعين النووية» ، وكلاهما للحافظ ابن رجب الحنبلي، ولخّص «شرح المناوي على الشمائل» سمّاه: «هداية المحتذي» ، وزاد فيه من الفوائد من «شرح ملا علي القاري» .
وألّف كتابًا سمّاه: «منهل الصفا في شمائل المصطفى» ، وله منظومة سمّاها: «منهاج السالك» وشرحها شرحًا وافيًا بالمرام سمّاه أيضًا: «المسالك» ، جمع فيه شرائع الإسلام ومكارم الأخلاق، وضمّنه ما ورد من الكتاب والسنة وآثار السلف الصالح الأئمة الأعلام، ولخّص كتابًا سمّاه: «بغية الواعظ في الحكايات والمواعظ» مشتملًا على سبعة وخمسين فصلًا، كل فصل يشتمل على خطبة وحديث بعدها ووعظين وحكايتين، وبعده أبيات شعرية مناسبة، وختم كل فصل بالدعاء.
وألّف كتابًا سمّاه: «مزعج الألباب إلى سبيل الإنجاب» يشتمل على
(1) في الأصل: وأراد.
(2) في الأصل: النظرة. والتصويب من الأعلام (2/70) .