فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان المترجَم يتردد إلى المحروسة للزيارة فغرق في البحر في بعض أسفاره وهو مصعد شهيدًا، وذلك في دوائر سنة 1240 تقريبًا، ولم يعقب ذكورًا.
وكان بعد رجوعه من حرب الدرعية مشتغلًا بملاذّه وشهواته النفسانية من استعمال الشراب والملاهي وسماع الألحان، لا ينقطع الرقص والغناء من داره إلا نادرًا. وكان أخوه إبراهيم أبو نصير هو شيخ البلد، وكان له احترام واعتبار، وله العقب فترك ابنين مات أكبرهما وهو: عمارة إبراهيم، ولم يعقب ذكورًا أيضًا، والعقب لأصغرهما وهو: عثمان إبراهيم، فترك ابنين مات أحدهما كذلك، والموجود الآن أكبرهما وهو: إسماعيل بن عثمان بن إبراهيم أبو نصير، وهو سالك مسلك عم أبيه في استعمال الشراب وحب الملاهي والألعاب، حمانا الله وإياه والمسلمين، ووفقنا وإياه لما يحبه ويرضاه، آمين.
196 [1] الأمير الجليل العمدة إسماعيل أبو حمد الله.
وأصله من الهلة؛ من ناحية الجُبيرات -مصغرًا-، وهي واقعة في حاجر الجبل أيضًا في جنوب نزلة جنوب القاضي بلا كبير فصل، ومن أكبر بيوتها وأعظمها وأشهرها.
وكان رجلًا صالحًا كريمًا، حسن الأخلاق، وأعقب أولادًا كانوا على غاية من الكرم وحسن السمت، منهم: العمدة أحمد بن إسماعيل، وكان فاق أقرانه في إطعام الطعام وإعطاء العطايا، ومنهم: أخوه محمد آغا، فاق
(1) 124 - الأمير إسماعيل أبو حمد الله (؟ - قبيل 1280هـ) .
أخباره في: الخطط التوفيقية (17/22-23) .