فقال لأبيه: لم يسمع يونس من أبي سعيد؟ قال: «لا» (١) .
فوصف أبو حاتم هذا الحديث بالاضطراب مع ترجيحه لرواية من رواياته، والله أعلم (٢) .
وقد ذكر الدارقطني أوجه الخلاف على عبد الملك بن عمير (٣) في حديث: «المستشار مؤتمن» .
ثم قال: «ويشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك، والأشبه بالصواب قول شيبان (٤) ، وأبي حمزة (٥) » (٦) .