فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 481

فمع تقريره أن الاضطراب في الحديث من عبد الملك إلا أنه رجح رواية شيبان وأبي حمزة عنه.

- وقد وجدتُ بعض النقاد يطلقون الاضطراب على الحديث، ويعنون به: أنه وقع فيه اختلال قوي أو خطأ فظيع أو تدليس فاحش، وهو بهذا قريب من معنى المضطرب اللغوي، فمن أمثلة ذلك:

قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه علي بن عياش (١) ، عن شعيب بن أبي حمزة (٢) ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان آخر الأمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مسَّت النار؟ (٣) .

فسمعت أبي يقول: هذا حديث مضطرب المتن؛ إنما هو: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل كتفًا ولم يتوضَّأ (٤) ؛ كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر، ويحتمل أن يكون شعيب حدَّث به من حفظه فوهم فيه» (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت