عبد الرحمن قال: بلغني أن أبا قتادة ورجلا آخر معه دخلا على عثمان ﵁ وهو محصور فاستأذناه في الحجّ فأذن لهما، ثم قالا:
أرأيت إن أصابك هؤلاء القوم وكانت الجماعة فيهم؟ قال: الزما الجماعة حيث كانت. قال فخرجا من عنده فلما بلغا باب الدار لقيا حسن بن عليّ داخلا فرجعا لينظرا ما يريد، فلما دخل عليه حسن قال: يا أمير المؤمنين، أنا طوع يدك، فمرني بما شئت.
* حدثنا محمد بن حميد قال، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن ابن مغراء، عن رجل، عن الشعبي قال: ما سمعت من مراثي عثمان ﵁ شيئا أحسن من قول كعب بن مالك:
(١) الرياض النضرة ١٣٨:٢.
(٢) ما بين الحاصرتين بياض في الأصل والمثبت عن الاستيعاب ٣٩٠:٢ - وأنساب الأشراف ٧٢:٥ - والبداية والنهاية ١٩٦:٧ - ونهاية الأرب ٥١٢:١٩ - والتمهيد والبيان لوحة ٢٠١، ٢٠٢ والشعر فيه للمغيرة بن الأخنس.