قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان قال، قال ابن شهاب: بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق، وكان المسلمون يؤثرون ذلك من قولهم، ولم يبلغنا أن رسول الله ﷺ ذكر من ذلك شيئا، ولم يبلغنا أن ابن عمر (١) قال ذلك إلا لعمر، كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه، قال: وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان يقول قال رسول الله ﷺ: «اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب» .
قال أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي قال، أخبرنا عبد الرحمن بن حسن، عن أيوب بن موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه، وهو الفاروق؛ فرق الله بين الحق والباطل» (٢) .
قال أخبرنا محمد بن عمر قال، أخبرنا أبو حزرة يعقوب ابن مجاهد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي عمرو بن ذكوان قال، قلت لعائشة: من سمّى عمر الفاروق؟ قالت: النبيّ ﵇ (٣) .
(١) عن طبقات ابن سعد ٢٧٠:٣، وانظر تاريخ الطبري ق ١ ج ٢٧٢٩:٥، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ١٤.
(٢) عن طبقات ابن سعد ٢٧٠:٣، وورد أيضا في منتخب كنز العمال ٤٦٨:٤ عن ابن عباس وفيه «أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة» .
(٣) عن طبقات ابن سعد ٢٧٠:٣، وورد أيضا في تاريخ الطبري ق ١ ج ٢٧٢٩:٢، ومناقب عمر لابن الجوزي ص ١٤ من حديث أبي عمرو بن ذكوان عن عائشة ﵂.