قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال، أخبرنا سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال:
(٢) قال محمد بن سعد، سألت أبا بكر بن محمد بن أبي مرّة المكي - وكان عالما بأمور مكة - عن منزل عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهلية بمكة فقال: كان ينزل في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية «العاقر» فنسب إلى عمر بعد ذلك، وبه كانت منازل بني عديّ بن كعب (٣) .
قال، أخبرنا يزيد بن هارون، وعفّان بن مسلم، وعارم ابن الفضل قالوا:، أخبرنا حماد بن زيد قال، أخبرنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار قال: مرّ عمر بن الخطاب بضجنان (٤) فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان، وكان
(١) عن طبقات ابن سعد ٢٦٠:٣.
(٢) عنوان مضاف.
(٣) عن طبقات ابن سعد ٢٦٦:٣.
(٤) ضجنان: جبل بناحية مكة على طريق المدينة. (معجم ما استعجم ٦١٨) ويقال جبل على بريد من مكة وقيل: بين مكة وضجنان ٢٥ كم وهو لأسلم وهذيل وغاضرة (مراجع الاطلاع ٨٦٥:٢) .