* حدثنا عبد الملك بن عمرو قال، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: كان النّداء يوم الجمعة إذا خرج الإمام، وإذا قامت الصلاة في زمن النبي ﷺ، وأبي بكر وعمر ﵄، حتى كان عثمان ﵁ فكثر الناس، فأمر بالنداء الثالث على الزوراء (٣) ، فثبت إلى الساعة.
* حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن الزهري، عن السائب بن (يزيد (٤) قال: إنما أمر عثمان ﵁ بالنداء الثالث حين كثر أهل المدينة، وكان الإمام إذا صعد على المنبر أذّن المؤذّن (٥) .
(١) طبقات ابن سعد ٦٣:٣، ٢٠٢ مع مغايرة في السياق وبعض الألفاظ.
(٢) وانظر في هذا: صحيح مسلم ٣٢٦:٢، وسنن ابن ماجه ٣٥٩:١، والجامع للأصول ٢٨١:١، والغدير ١٦٣:٨، وتاريخ اليعقوبي ١٤٠:٢ وبدائع الصنائع ٢٦٢:١، والبداية والنهاية ٢١٥:٧.
(٣) الزوراء: في فتح الباري ٣٢٧:٢: موضع بالمدينة عند السوق، وقيل:
أرفع دار بالمدينة قرب المسجد (تفسير ابن كثير ٣٥٨:٨) .
وانظر الخبر في سنن أبي داود ٢٨٥:١ وسنن ابن ماجه ٣٥٩:١، والجامع للأصول ٢٨١:١، وسنن البيهقي ١٩٢:٣، وفتح الباري ٢٣٦:٢، والغدير ١٢٥:٨، والأم للشافعي ١٧٣:١.
(٤) بياض بالأصل، والمثبت عن السند السابق، وعن إرشاد الساري ١٧٨:٢.
(٥) وانظر سنن البيهقي ١٩٢:٣. ومنتخب كنز العمال ٢٨٢:٣.