فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1320

لي ابن كريم فقال: تحت عتبة البيت الثاني على يسار من دخل دار النابغة.

قال عبد العزيز، وأخبرني فليج بن سليمان قال: قبره في دار النابغة.

[(قبر آمنة أم رسول الله ]

حدثنا صدقة بن سابق قال، قرأت على محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: أن أمّه توفيت وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة، كانت قدمت به المدينة على أخواله بني عديّ بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة إلى مكة (١) .

حدثنا أحمد بن إبراهيم قال، حدثنا نوح بن قيس قال، حدثنا الوليد بن يحيى، عن فرقد السبخي، عن رجل، عن عبد الله ابن مسعود قال: كنا نمشي مع النبي ذات يوم إذ مرّ بقبر فقال: أتدرون (قبر) (٢) من هذا؟ قلنا:

الله ورسوله أعلم. قال: قبر آمنة، دلّني عليه جبريل .


=من يثرب فمات بها، وكانت وفاته وهو شاب عند أخواله بني النجار بالمدينة، ولم يكن له ولد غير رسول الله ، وتوفيت أمه آمنة بالأبواء بين مكة والمدينة، وهو ابن ست سنين وقيل ابن أربع سنين». ودار النابغة كانت شامي المسجد النبوي عند بني جديلة (وفاء الوفا ٨٦٧:٣ محيي الدين) ، وفي عمدة الأخبار ص ١٦٧ أن دار النابغة بها قبر عبد الله والد رسول الله . وقيل بموضع يقال له سير غربي الجماوات.
(١) ورد بمعناه في أسد الغابة ١٥:١، كما ورد في الاستيعاب ١٤:١.
(٢) سقط بالأصل والإضافة للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت