لتخلّنّ بيني وبين دفن هذا الرجل أو لأكشفنّ ستر رسول الله ﷺ فخلوها، فلما أمسوا جاء جبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وعبد الله والمنذر ابنا الزّبير، وأبو الجهم بن حذيفة، وعبد الله
(١) وانظر البداية والنهاية ١٩٠:٧.
(٢) والبيت من قصيدة يمدح فيها الفرزدق سليمان بن عبد الملك (ديوان الفرزدق) .
وفي العقد الفريد ٢٨٦:٤ «ثم تقدموا إليه وهو يقرأ يوم الجمعة صبيحة النحر وأرادوا أن يقطعوا رأسه ويذهبوا به … الخ» .
(٣) والبيت وارد في قصيدة حسان بن ثابت التي أولها:
من سره الموت صرفا لا مزاج له … فليأت مأسدة في دار عثمانا
التمهيد والبيان لوحة ١٩٥، ١٩٦.
(٤) البداية والنهاية ١٩٠:٧.
(٥) المرجع السابق - وتاريخ الطبري ١٥١:٥ - وكامل ابن الأثير ٩٣:٣ - ونهاية الأرب ٥١١:١٩ - والرياض النضرة ١٧٣:٢.