* حدثنا علي بن محمد، عن سعيد بن خالد، عمن حدثه، عن سهل بن سعد قال: أحرق باب عثمان رفاعة بن عمرو الأنصاري، ودخلوا على عثمان من دار عمرو بن حزم قال: فقال الأحوص بعد ذلك:
حدثنا علي بن محمد، عن مسلمة بن محارب، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: كان مع عثمان ﵁ قوم أرادوا أن يمنعوه فمنعهم، وأتاه ستمائة ليمنعوه فأبى عليهم فانصرفوا، فقال
(١) وهذا الشعر قاله السبأية تهديدا لعلي ﵁ بعد خطبة ذكر فيها حرمة دم المسلم على المسلم. وبعد هذا البيت:
صولة أقوام كأسداء السفن … بمشرفيات كغدران اللبن
وقطعن الملك بلين كالشطن … حتى يمرن على غير عنن
فرد علي ﵁ قال:
إني عجزت عجزة لا أعتذر … سوف أكيس بعدها وأستمر
أرفع عن ذيلي ما كنت أجر … وأجمع الأمر الشتيت المنتشر
إن لم يشاغبني العجول المنتقر … أو يتركون والسلاح يبتدر
تاريخ الطبري ١٠٨:٥ - وكامل ابن الأثير ٨٢:٣ - والبداية والنهاية ٢٢٨:٧.
(٢) بياض في الأصل بمقدار ثلث صفحة.