فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1320

الشّفاء، ثم صلى في حارة الدّوس، ثم صلى في المصلى، فثبت يصلي فيه حتى توفاه الله (١) .

قال، وقال الواقدي: أول عيد صلاّه رسول الله بالمصلى سنة ثنتين من مقدمه المدينة من مكة (٢) .

قال أبو عبيد، عن ابن أبي يحيى، عن إبراهيم بن ابن أبي أميّة، عن عبد الرحمن بن عمرو بن قيس، أنه سمع أبا هريرة يقول: أول فطر وأضحى صلى فيه رسول الله للناس بالمدينة، بفناء دار حكيم بن العدّاء (٣) عند أصحاب المحامل.

قال، وحدّثنا عن ابن أبي يحيى، عن عبد الأعلى بن أبي فروة: أن النبي صلّى في ذلك المكان.

قال وحدثنا ابن أبي يحيى، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، ومحمد بن زيد: أن مصلى رسول الله بالمصلى داخلا (بين الدارين دار معاوية ودار) (٤) كثير بن الصلت.

قال وأخبرني عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن


(١) أورده السمهودي في وفاء الوفا ٣:٢ من رواية ابن شبة.
(٢) ورد في المرجع السابق ٢:٢.
(٣) هو حكيم بن العداء بن خالد بن هوذة بن أبي بكر بن هوازن. ويقول السمهودي:
ولم أعلم محل داره، غير أن الظاهر من قوله «عند أصحاب المحامل» أنه موضع بأعلى السوق مما يلي المصلى (وفاء الوفا ٣:٢ ط. الآداب - ٧٨٠:٣ تحقيق محيي الدين) .
(٤) بياض بالأصل والإثبات عن وفاء الوفا ٣:٢ ط. الآداب - ٧٨٠:٣ تحقيق محيي الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت