لا أرب لي بهداياكم، تعلمون معشر اليهود ما خلق الله قوما أبغض إليّ منكم، وما خلق الله قوما أحبّ إليّ من قوم خرجت منهم، وإني والله لا يحملني حبّهم ولا بغضي إياكم أن لا تكونوا في الحق عندي سواء.
وكان النبي ﷺ قد أعطاهم النخل يساقونها (١) على النصف، فخرصها ابن رواحة، فلما خرصها قال: اختاروا، فإن شيتم أخذتموه بما خرصت، وإلا أخذناه. فقالوا: هذا (هو (٢) العدل، بهذا قامت السماوات والأرض.
حدثنا سويد بن سعيد قال، حدثنا عليّ بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: أعطى رسول الله ﷺ خيبر بشطر ما يخرج من ثمرها وزرع.
حدثنا يزيد بن هارون قال، أنبأنا داود بن أبي هند، عن الشعبي: أن النّبي ﷺ دفع خيبر إلى أهلها بالشطر، فلما كانت المقاسمة، بعث إليهم عبد الله بن رواحة ﵁ فخيّرهم.
(١) في الأصل «يسقونها» والتصويب عن مغازي الواقدي ٦٩٠:٢.
(٢) الإضافة للسياق.